Supercut of Surat Al Rahman — {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
Supercut of Surat Al Rahman — {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية , منغمة , يسري التنغيم في بنائها اللفظي كما يسري في إيقاع فواصلها الموزونة المقفاة..
ذلك الإيقاع ذو لون موسيقي خاص . لون يلحظ فيه التموج والانسياب . وبخاصة في المقطع الأول والمقطع الأخير من السورة . وهو يتناسق بتموجه وانسيابه مع الصور والظلال الطليقة المرفرفة في المقطع الأول . ومع المعاني واللمسات العلوية في المقطع الأخير . وما بينهما مما هو قريب منهما في الجو والموضوع .
والصور والظلال في المقطع الأول , تشع من المجال العلوي الذي تقع فيه الأحداث النورانية والمشاهد الربانية التي يصفها هذا المقطع . ومن الحركات الطليقة للروح الأمين وهو يتراءى للرسول الكريم . . والصور والظلال والحركات والمشاهد والجو الروحي المصاحب , تستمد وتمد ذلك الإيقاع التعبيري وتمتزج به , وتتناسق معه , وتتراءى فيه , في توافق منغم عجيب .
ثم يعم ذلك العبق جو السورة كله , ويترك آثاره في مقاطعها التالية , حتى تختم بإيقاع موح شديد الإيحاء مؤثر عميق التأثير . ترتعش له كل ذرة في الكيان البشري وترف معه وتستجيب .
- سيد قطب
{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى}
{ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى}
{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}
{أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى}
{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى}