حكايتي وبحكيها ولمين ما كان بهديها .. عن ناس بتصوم وعن ناس بتصلي .. عن ضيعة علقانة في الحرب عا التلة .. وعلقت ما بعرف وين وضاعت ما بين حربين .. عن ناس صفيت قلوبهم وشمسهم صارت فيي .. وبيقيوا يصفوها تا صار دمهم ماي .. عن ضيعة معزولة ومتفقة عا السلام .. وقصتها مغزولة عا شرايط الالغام .. حكايتي وما فيها خيللات صحرا سودا .. لهن اقمار ولا هن ورود .. عيونهم كحلها رماد و تا يكبروا الولاد حكم عليهم الزمان يلبسوا تياب اسود”